وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي رسالة إلى وزير الخارجية السورية وليد المعلم ردا على رسالته الأخيرة التى تضمنت استعداد سوريا للتوقيع على بروتوكول المراقبين وفق شروط محددة.
وأوضح العربي ان رسالته جاءت عقب سلسلة من المشاورات أجراها مع رئيس اللجنة الوزارية العربية وأعضائها وعدد من وزارء الخارجية العرب، مؤكدا في الوقت عينه أن المفهوم العام للعقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا تعتبر بطبيعتها موقتة وستتوقف بعد توقيع سوريا على بروتوكول بعثة المراقبين.
ميدانيا، استهدف تفجيرٌ خط انابيب النفط الرئيسي الذي يغذي مصفاة حمص.وذكرت وكالة سانا السورية ان مجموعة ارهابية مسلحة قامت بعملية تخريب لخط نقل النفط الخام في منطقة تل الشور شمال غربي مصفاة حمص.
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ لا تزال جبهة المواجهات مشتعلة بين المتظاهرين وقوات الامن، حيث اعلن ناشطون ان سبعة مدنيين على الاقل بينهم امرأة قتلوا برصاص قوات الامن في حمص أثناء عمليات دهم برصاص قناصة او قصف مدفعي.
الى ذلك دعت لجان التنسيق المحلية التي تمثل حركة الاحتجاج ضد نظام الاسد ،الى اضراب اعتبارا من الاحد، كخطوة اولى في مسيرة العصيان المدني الشامل.
وابدى المجلس الوطني السوري تشاؤمه حيال امكان ايجاد حل سريع للازمة السورية ، محذرا من ازمة انسانية حادة في غياب حل عسكري من الخارج. وفي تداعيات الضغط العربي على سوريا ،اعلنت تركيا انها تفتح ممرات تجارية جديدة من بينها عبر العراق لتجنب الدخول في الاراضي السورية.
في غضون ذلك، نشرت صحيفة وول ستريت جورنول أن حركة المقاومة الاسلامية حماس أمرت بسحب كامل طاقمها من مقرها في دمشق بسبب صغوط فرضتها عليها تركيا و قطر، على ان تقيم مقرات جديدة في القاهرة وقطر.غير ان صالح العاروري وهو احد قياديي حماس نفى عزم الحركة على ترك سوريا.