طلبت فرنسا وبريطانيا والمانيا جلسات استماع في مجلس الامن تتحدث فيها المسؤولة عن حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي عن الوضع في سوريا والقمع الدامي للتظاهرات , وفق ما أفاد دبلوماسيون .
وأشار مصدر دبلوماسي في الامم المتحدة إلى انه سيجري تصويت بهذا الخصوص لا يمكن استخدام الفيتو خلاله، وستكفي غالبية من تسعة اصوات من اصل 15 دولة عضوا لقبول هذا الطلب.
وشدد المصدر على ان هذا الأمر سيكون مفيدا لان ذلك سيضع مجلس الامن امام مسؤولياته .