أعلنت وزارة الخارجية السورية ان السلطات تدرس الرد الذي تلقته من الجامعة العربية على طلبها رفع العقوبات كمقدمة لاستقبال مراقبي الجامعة في سوريا. الى ذلك، خرجت التظاهرات، في جمعة إضراب الكرامة كما أسمتها المعارضة السورية على مواقعها الإلكترونية، للمطالبة بالحرية وبإسقاط النظام في عدد من أحياء العاصمة دمشق ومدن وبلدات أخرى.
وقتل 24 مدنيا برصاص قوات الأمن السورية في انحاء متفرقة من سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان . في المقابل أعلنت وكالة سانا عن مقتل ضابط برتبة مقدم برصاص مجموعة "إرهابية" بريف حمص كما قتلت فتاة وجرح خمسة من عناصر حفظ النظام وأربعة مواطنين إثر إطلاق نار عليهم من قبل مجموعة مسلحة بمدينة الصنمين. وفى طفس بريف درعا جرح خمسة من عناصر حفظ النظام بإطلاق النار عليهم من قبل مجموعة مسلحة.
من جهة أخرى، وزعت المعارضة صوراً لآليات عسكرية تقلّ جنوداً سوريين متوجهة نحو سقبا في ريف دمشق التي شهدت مسيرة إحتجاجية حاشدة.
وحذر المجلس الوطني السوري في بيان من انّ الدلائل الواردة عبر مقاطع الفيديو المصورة والمعلومات المستقاة من الناشطين على الارض في حمص تشير الى ان النظام يمهد لارتكاب مجزرة جماعية هناك بهدف اخماد جذور الثورة في المدينة وتأديب باقي المدن السورية المنتفضة من خلالها. وحمّل البيان النظام السوري وجامعة الدول العربية ودول العالم مسؤولية ما قد يحصل للمدنيين الآمنين خلال الأيام أو الساعات المقبلة وتبعات ذلك على المنطقة ككل في المستقبل القريب. وسط هذه التطورات، أعلن رئيس المجلس الوطني برهان غليون أنه طلب من الجيش السوري الحر ألا يشن عمليات ضد الجيش السوري.
من جهة ثانية، دعا وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو الاسد الى أن يعاقب قتلة معارضي النظام ويوافق على نشر مراقبي الجامعة العربية اذا كان صادقا. هذا واعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ردا على انتقادات الرئيس السوري بشار الاسد لمحصلة قتلى القمع في بلاده التي نشرتها الامم المتحدة، ان المحصلة ذات مصداقية.