هدد اعضاء اوروبيون في مجلس الامن الدولي سوريا بانها قد تتعرض لإجراءات أشد قسوة من الامم المتحدة اذا استمرت في حملتها الدموية على المحتجين في وقت .
وحثت روسيا دمشق على تنفيذ ما وعدت به من إصلاحات في اقرب وقت. الاّ ان روسيا والصين تدعمهما الهند وجنوب افريقيا والبرازيل عارضت بشدة فكرة فرض عقوبات على دمشق.
واكد نائب رئيس الشؤون السياسية للامم المتحدة اوسكار فرنانديز تارانكو ، في خلال اجتماع مغلق لمجلس الامن ان دمشق تجاهلت دعوة مجلس الامن وتواصل العنف. وقال نائب سفير بريطانيا فيليب بارام :"اذا استمر الرئيس الاسد في تجاهل نداءات مجلس الامن لوقف الحملة الدموية فان دمشق قد تواجه عقوبات".
من جهته، اكد المندوب السوري بشار الجعفري ان 500 عنصر من قوات الامن والجيش قتلوا في التظاهرات منذ اندلاعها في 15 آذار. وقارن بين الوضع في بلاده وما تشهده بريطانيا حالياً من اعمال شغب. الامر الذي وصفه المندوب البريطاني بالمضحك.