لم تهدأ التظاهرات الإحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، وتزامنت مع إضراب عام شهدته أسواق بعض المدن والبلدات الكبرى، في وقت أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل أكثر من سبعة وعشرين عنصرا من الجيش والامن السوري فجر الخميس في اشتباكات مع منشقين في محافظة درعا.
في المقابل ذكر التلفزيون السوري أنه تم العثور على منزل مهجور في حماة وبداخله كميات كبيرة من الاسلحة والعبوات الناسفة، مشيرا الى ان مجموعة ارهابية مسلحة تستخدمه . كما ذكر انه تم القبض على عدد من الإرهابيين في محيط المنزل. تزامناً , ذكرت منظمة مراقبة حقوق الانسان في تقرير اعتمد على شهادات جنود فروا من الجيش ان قادة وضباطاً سوريين امروا باطلاق النار عشوائيا على متظاهرين عزل، كما سمحوا او غضّوا النظر عن عمليات قتل وتعذيب واسعة واعتقالات غير قانونية,بحسب التقرير. واعلنت مجموعة من المعارضين السوريين في اسطنبول اقامة "اللقاء الوطني" للقوى الثورية لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد. واشار رئيس "اللقاء الوطني" و سفير سوريا السابق لدى السويد محمد بسام العمادي الى ان النظام قتل واعتقل وعذب وهجر عشرات الآلاف من الاشخاص، لذلك سعت مجموعات ثورية مختلفة الى توحيد قيادتها العملية والسياسية لتجميع قواتها وقلب النظام . في هذا الوقت , أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن وفدا عراقيا سيتوجه في وقت قريب الى دمشق حاملاً مبادرة لفتح حوار بين المعارضة والحكومة .
الى ذلك، ندد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في طرابلس الغرب بالجرائم بحق الانسانية اليومية التي ترتكب في سوريا مطالبا برحيل الرئيس السوري بشار الاسد.
بدوره , أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى أنّ أكثر من خمسة آلاف شخص قد قتلوا في سوريا، وهذا لا يمكن أن يستمرّ.
من جهة أخرى , أعلنت كندا انها تنظم عمليات لاجلاء رعاياها من سوريا, وأشارت إلى ان الوضع في البلد المضطرب "يزداد تدهورا"، داعية مواطنيها الى المغادرة.
من ناحية أخرى , أقر مجلس الشعب السوري في جلسة عقدها الخميس مشروع القانون المتضمن الموازنة العامة للدولة لعام 2012.