بعد طول أخذٍ ورد، وقعت سوريا على البروتوكول المتعلق ببعثة المراقبين العرب التي قررت الجامعة إرسالها إلى سوريا، في مقر الجامعة في القاهرة.
وقد وقّع عن الحكومة السورية، نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، وعن الجامعة العربية نائب الأمين العام أحمد بن حلي، في حضور الأمين العام نبيل العربي.
وبعيد التوقيع، اعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم ، في مؤتمر صحافي، ان هذه الخطوة هي بداية تعاون بين سوريا والجامعة ، موضحا ان التنسيق بين الحكومة السورية والبعثة سيكون عبر لجنة وطنية ستشكل لهذا الهدف.واوضح المعلم ان مدة وجود البعثة ستكون 30 يوما قابلة للتجديد، مبديا ترحيب سوريا بكل جهد عربي مخلص يسهم في حل الازمة في البلاد.
في المقابل، اعتبر المجلس الوطني السوري المعارض في ختام اجتماعاته في تونس ان توقيع دمشق على البروتوكول هو مجرد مراوغة لمنع احالة الملف السوري على مجلس الامن الدولي، لافتا الى انه طرح مسالة تدخل "قوات ردع عربية" اذا واصلت دمشق اعمال قمع تظاهرات الاحتجاج ضد النظام.
اما الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، فاعلن ، في اول موقف له بعد التوقيع سوريا ، ان "وفد المقدمة" لبعثة المراقبين العرب الذي سيعد الترتيبات اللوجستية للبعثة سيتوجه الى دمشق خلال 72 ساعة. ولفت العربي في مؤتمر صحافي ، الى انه سيتم خلال يومين او ثلاثة ايفاد مقدمة من المراقبين برئاسة السفير سمير سيف اليزل الامين العام المساعد للجامعة العربية وبمشاركة مراقبين امنيين وقانونيين واداريين.
وفي المواقف الدولية، اعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان باريس تريد بدء مهمة المراقبين في سوريا سريعا.
اما موسكو فرأت ان توقيع سوريا على البروتوكول يمكن أن يساعد في استقرار الوضع.
ومن طهران ، كشف مسؤول إيراني كبير ، عن ان الكثير من وجهات النظر الايرانية أُخذت بالاعتبار في الاتفاق
تزامنا، اعلن في نيويورك أن الجمعية العمومية للامم المتحدة تبنت قراراً يدين انتهاكات حقوق في سوريا .