دعا البابا بنديكتوس السادس عشر لانهاء أعمال العنف في سوريا ولحوار اسرائيلي ـ فلسطيني , كما دعا أطراف "الربيع العربي" إلى العمل معاً من أجل الصالح العام .
وأشار البابا في عظة الميلاد الى النزاعات الحالية وقال متضرعاً : ليوقف الرب أعمال العنف في سوريا حيث سال بالفعل الكثير من الدماء .
أما في سوريا , فإقتصرت الإحتفالات الميلادية على القداديس والصلاوات في الكنائس من دون أي مظاهر إحتفالية.
في العراق , إحتفل المسيحيون بعيد الميلاد وسط دعوات لاحلال السلام والأمن في ظل حذر وخوف , واقيمت القداديس وسط إنتشار كثيف لعناصر الشرطة.
وفي بيت لحم , ترأس بطريرك اللاتين المونسنيور فؤاد طوال قداس الميلاد في كنيسة المهد بحضور الرئيس الفلسطسيني محمود عباس , ودعا إلى السلام والإستقرار والأمن في الشرق الأوسط, كما دعا المؤمنين الى رفع الصلوات من أجل هذه المنطقة التي تشهد ثورات وصعودا" للتيار الإسلامي.
أما في اندونيسيا , فإحتفل المسيحيون بحلول الميلاد المجيد, وحمل المؤمنون بحسب التقليد المتبع الطفل يسوع ووضعوه في مزود المغارة ثم أضاءوا الشموع ورفعوا الصلوات.
وفي كوبا حيث ما زال يهيمن النظام الشيوعي , أقيمت قداديس عدة فإحتفل المسيحيون بولادة المسيح , وتزامنت الاحتفالات بالميلاد مع الوعود التي اطلقتها السلطات بالافراج عن 2900 سجين بمناسبة زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر في الربيع المقبل.