أعلن قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد انه أصدر أمرا لضباطه بوقف كافة الهجمات على قوات الأمن الحكومية خلال زيارة وفد المراقبين العرب. وأوضح الأسعد في اتصال مع وكالة "رويترز" ،أنه أصدر أمرا بوقف كل العمليات من اليوم الذي دخلت فيه اللجنة سوريا معتبرا أن كل العمليات ضد النظام ستتوقف إلا في حال الدفاع عن النفس . واكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل أكثر من 25 شخصاً وجرح العشرات في تظاهرات لمئات الاف المعارضين السوريين في جمعة "الزحف الى ساحات الحرية" في عدد من المدن السورية. في المقابل، أكد التلفزيون السوري أن مراقبي الجامعة العربية يواصلون مهمتهم وقد زاروا دوما وحرستا في ريف دمشق وبابا عمر ووباب السبع في حمص. وأعلن أحد أعضاء لجنة المراقبة العربية أمام حشود في مدينة دوما أن مهمة اللجنة انسانية وهدفها ليس ازاحة الرئيس السوري بشار الاسد عن منصبه. في المقابل، نـظمت مؤيدة لنظام الرئيس الأسد ورافضة للتدخل الخارجي، في ساحة السبع بحرات في دمشق، وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس والسويداء والحسكة، بحسب وكالة الانباء الرسمية السورية "سانا". وأشارت الوكالة الى أن مجموعة مسلحة أطلقت النار على سيارة العميد المتقاعد عبد الجبار كحيص في ريف حماة، ما أدى إلى مقتل ابنته. وفي دير الزور، انفجرت عبوة ناسفة قرب جامع الروضة من دون وقوع إصابات، كما انفجرت عبوة ناسفة في مدينة الباب بريف حلب، وفي حماة تم تفكيك عبوتين ناسفتين بجانب جامع عبد الرحمن بن عوف بينما انفجرت عبوتان أخرتان في حي الصابونية. في غضون ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن تعليقات المراقبين العرب في سوريا تظهر أن الوضع في البلاد مطمئن، مشيرة إلى أن روسيا تعوّل على حرفية وحيادية فريق جامعة الدول العربية. من جهتها، ابدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند قلقها من الوضع في سوريا، ورأت ان وجود مراقبين تابعين للجامعة العربية في سوريا يساعد معارضي النظام السوري وإن كان لم يؤدِ الى وقف القمع في البلاد.