شيّع أهالي المدن والبلدات التي شهدت مواجهات بين المتظارهين وقوات الامن السورية في جمعة" الزحف الى ساحات الحرية "قتلاهم.
وقد حضر مراسم التشييع في دوما في ريف دمشق وفد مراقبي الجامعة العربية .
واكد أحد المراقبين خلال جولة للوفد في درعا وجود قناصة غير بعيدين عن موقع التظاهرات.
تزامناً سارت تظاهرات منادية بالحرية وبإسقاط النظام ورحيل الرئيس بشار الاسد في عدد من أحياء العاصمة وريفها وحماه وإدلب وحمص ودرعا.
وفي الوقت الذي بثت المعارضة صوراً لإعتقالات واعتداءات على المدنيين في دوما ، حذر قائد "الجيش السوري الحر" المنشقّ العقيد رياض الاسعد في اتصال مع وكالة فرانس برس من أنه إذا لم يطبق النظام السوري بنود بروتوكول الجامعة العربية فلا يمكننا ان نبقى مكتوفي الايدي.
الى ذلك اعلنت هيئة التنسيق الوطنية السورية التي تضمّ أحزاباً يسارية وكردية بارزة في بيان انها توصلت الى اتفاق مع المجلس الوطني السوري يحدد القواعد السياسية للنضال الديموقراطي والمرحلة الانتقالية في سوريا.
في المقابل ذكرت وكالة سانا ان وفد مراقبي الجامعة العربية تابع جولته الميدانية وزار درعا وحمص وريف دمشق وادلب وحماه ودرعا واستمع الى مطالب الرسميين والمواطنين.