استقبلت سوريا العام الجديد كما ودعته في ظل استمرار المواجهات في عدد من المناطق.
وفي مطلع العام 2012 أكدت المعارضة السورية على موقعها على شبكة الأنترنت أن الثورة مستمرة حتى النصر،واحتفل المعارضون السوريون بحلول العام الجديد في ساحات العديد من المدن والبلدات مؤكدين على إسقاط الرئيس بشار الأسد.
ففي أدلب إحتفل المحتجون بالعام الجديد مطلقين الألعاب النارية وأناروا في ساحة المدينة مجسماً لصليب وهلال كتأكيد على الوحدة الوطنية.
وفي حمص شاركت الفنانة فدوى سليمان المحتجين احتفالهم بليلة رأس السنة وقد ارتدت كما العديد من المتظاهرين ثياب بابا نويل وكانت هتافات تؤكد على استمرار الإحتجاجات حتى سقوط النظام.وفي الزبداني تجمع محتجون أمام إحدى الكنائس هاتفين للوحدة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين في سوريا.
في غضون ذلك، أعلنت لجان التنسيق المحلية أن 5862 مدنياً قتلوا في سوريا في العام 2011 من بينهم 395 طفلاً وقد سقط آخر القتلى في العام المنصرم في حمص وأدلب .وأعلن المرصد السوري أن قوات الأمن سلمت أربع جثث لذويها بعدما قضوا تحت التعذيب
من جهته، نفى رئيس المراقبين العرب محمد الدابي ما قاله أحد المراقبين عبر شريط بُث على اليوتيوب عن وجود قناصة في مدينة درعا،لافتاً إلى أن هذا الرجل قال إنه إذا رأى قناصة بأم عينه سيشير إليهم فوراً ولكنه لم ير.
في المقابل ، دعا البرلمان العربي، وهو هيئة استشارية للجامعة العربية، لسحب المراقبين العرب فورا من سوريا ، معتبرا ان "القمع الدامي" للاحتجاج مستمر رغم وجود المراقبين. من جهتها، ذكرت وكالة سانا أن الجهات المختصة ضبطت قرب جسر سويد عند الحدود اللبنانية السورية وفي مدينة تلكلخ كميات من الأسلحة من ضمنها قذائف مضادة للدروع ورشاشات ومسدسات ومعدات عسكرية وشرائح خلوية لبنانية من نوع ألفا وألف حبة مخدر.
واشارت سانا إلى انه تم تشييع 21 عنصراً من الجيش والقوى الأمنية سقطوا في حمص وحماة وألب وريف دمشق.