فرض الملف الامني نفسه على الساحة الباكستانية في عام 2011.
وكان مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن على يد القوات الامريكية في منطقة ابتباد ، ابرز الحوادث الامنية التي اججت الخلافات بين اسلام اباد وواشنطن التي طالبت المخابرات الباكستانية ببذل المزيد من الجهود في محاربة الارهاب
وازدادت حدة التوتر بين واشنطن واسلام اباد بعد قيام الطائرات الامريكية بعملية قصف لموقع للجيش الباكستاني في المناطق الحدودية ادت الى مقتل اربعة وعشرين جنديا باكستانيا ما دفع اسلام اباد الى وقف مرور امدات قوافل الناتو عبر اراضيها لافغانستان واستثمرت المعارضة بمختلف اطيافها الحدث وعلى رأسها الجماعات الاسلامية ودعمت الحكومة والجيش لمواجهة الانتهاكات الامريكية لسيادة الاراضي الباكستانية .
كما زادت حدة التوتر الامني بين الحكومة وحركة طالبان من خلال مواجهات مسلحة وعمليات انتحارية ادخلت البلاد في دوامة عنف لم تنتهي بعد.