اعلنت منظمة سورية معارضة تطلق على نفسها اسم "حركة مناهضة المد الشيعي في سوريا" الثلاثاء تبنيها خطف خمسة ايرانيين في سوريا في كانون الاول ، وحذرت ايران وحزب الله اللبناني من مغبة المضي في دعم النظام السوري.
واكدت المنظمة في بيان ، انها اخذت على عاتقها مهمة كشف وضرب كل اشكال الدعم والمساندة التي تقدمها كل من ايران وحزب الله الى النظام المجرم ، محذرة ايران وحزب الله بان مصير عناصرهم في سوريا سيكون كمصير هؤلاء الخمسة فيما اذا لم يتوقفوا على الفور عن تقديم اي شكل من اشكال الدعم للنظام المجرم لقمع الثورة. من جهة أخرى، اعلن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية تيارات المعارضة السورية رفضه ورقة التفاهم الموقعة مع مجموعة معارضة اخرى هي هيئة التنسيق الوطنية في سوريا. واكد المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري في بيان على صفحته عبر موقع فيسبوك انه لم يوافق على ورقة التفاهم مع هيئة التنسيق لتعارضها مع برنامجه السياسي ومطالب الثورة في سوريا. واشار البيان الى ان المكتب التنفيذي دعا باجماع اعضائه الى تبني وثيقة جديدة يتقدم بها المجلس الوطني الى القوى والشخصيات السياسية تنبثق مما اقره مؤتمر الهيئة العامة في تونس وتعبر عن مطالب شباب الثورة.