أعلن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني عن مساعدة محتملة من الامم المتحدة للجامعة العربية في إطار بعثة المراقبين العرب الى سوريا، مشيراً الى أن أعضاء البعثة ارتكبوا بعض الاخطاء بسبب قلة الخبرة. وأكد الشيخ حمد بعد لقائه الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون ضرورة الحصول على المساعدة الفنية والوقوف على الخبرة التي تتمتع بها الأمم المتحدة لأنها المرة الأولى التي تشارك فيها جامعة الدول العربية في إرسال مراقبين، على ما نقلت وكالة الانباء الكويتية كونا. في غضون ذلك، ذكرت وكالة "سانا" أن السلطات السورية أفرجت عن 552 موقوفاَ تورطوا بالحوادث الاخيرة ولم تتطلخ ايديهم بالدماء. في هذا الوقت، ذكر التلفزيون السوري أن بعثة المراقبين واصلت عملها وزارت المسيفرة في ريف درعا وحماه والمشفى الوطني حيث التقت المواطنين. ميدانياً، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان حصول اشتباكات قرب أحد المراكز العسكرية في مدينة الصنمين بين الجيش السوري ومنشقين، مشيراً الى مقتل خمسة أشخاص، أربعة منهم بنيران القوات السورية في محافظة دير الزور والخامس برصاص قناص في حي الخالدية في مدينة حمص، وشخصٍ سادس متأثر بجروحه. من جهتها، أعلنت التنسيقيات المحلية أن 390 شخصاً قتلوا منذ بدء مهمة المراقبين في 26 كانون الاول الماضي. وكان اجتماع اللجنة الوزارية المقرر السبت للبحث في تقرير بعثة المراقبين أُرجئ الى الأحد بسبب الاحتفالات المصرية بعطلة عيد الميلاد ومن أجل إتاحة الفرصة لمشاركة وزارية أكبر في الاجتماع من الدول غير الأعضاء في اللجنة.