تركزت العملية العسكرية المستمرة منذ ثلاثة ايام في مدينة اللاذقية في مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين.
واعلن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ان الجيش السوري اطلق عدة نداءات في المخيم وساحة الرمل وحي سكنتوري للاهالي باخلاء المنطقة واعتبار كل من يبقى فيها مقاوما.
وطالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" دمشق بالسماح لها بالدخول الى المخيم لمعرفة ما الذي يحصل بعدما ما وردتها تقارير تشير الى محاصرة نيران المدفعية المنطقة بالاضافة الى نيران قطع بحرية .
وفي وقت ، نفت وكالة سانا حصول قصف بحري على اللاذقية، مشيرة الى ان القوات المسلحة خاضت معركة برية مع مسلحين في المدينة مما ادى الى مقتل اثنين واصابة اربعين اخرين في صفوفهم.
وفي اول تعليق لها، دانت منظمة التحرير الفلسطينية بشدة اقتحام القوات السورية المخيم وقصفه وتهجير سكانه.
وفي التعليقات الدولية ، اعتبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ان بلاده لم تعط النظام السوري مهلة لاستمرار العمليات العسكرية ، مشيراً الى ان المهلة كانت لتنفيذ الاصلاحات .
وقال داود اوغلو في مؤتمر صحافي ، "هذه كلمتنا الاخيرة للسلطات السورية اول ما نتوقعه هو ان تتوقف هذه العمليات على الفور وبلا شروط، واذا لم تتوقف هذه العمليات فلن يبقى ما نقوله بخصوص الخطوات التي ستتخذ."
واكد داود اوغلو ان تركيا تعمل لوقف العمليات في سوريا ، لافتاً الى ان بلاده ستبذل ما بوسعها لدعم مطالب الشعب السوري ، واوضح ان تركيا لا تقف مع الشعب السوري فحسب انما مع جميع الشعوب التي تسعى الى الديموقراطية وكل من يسعى اليها بشكل سلمي .
وفي وقت لاحق ، دعا رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت في اتصال مع نظيره السوري عادل سفر الى وقف العنف فورا في سوريا، معربا عن مشاعر الرفض والاسف لدى الحكومة الاردنية تجاه استمرار القتل وحالة التصعيد في سوريا ضد المتظاهرين المناهضين لنظام الرئيس بشار الاسد.