قتل نحو 26 شخصا بينهم عناصر من قوات الامن السورية وجرح 63 في تفجير انتحاري وقع صباح الجمعة في حي الميدان القديم في دمشق.
وفيما اشار التلفزيزن الرسمي الى ان التفجير وقع امام اشارة سير قرب مدرسة حسن الحكيم في مكان مزدحم من الحي الذي عادة ما يشهد بعد صلاة الجمعة تظاهرات مناهضة للنظام منذ بدء الحركة الاحتجاجية قبل تسعة اشهر، اعلن وزير الداخلية اللواء محمد الشعار الذي وضع التفجير في خانة الارهاب الذي يستهدف البلاد ، ان التفجير استهدف حافلة تقل عناصر حفظ النظام وانه من تنفيذ انتحاري مزنر بحزام ناسف ،
وحذر الشعار من ان سوريا سترد بيد من حديد على أي أحد يحاول العبث بأمن البلاد أو بأمن المواطنين.
في المقابل، ذكرت مصادر المعارضة ان التفجير استهدف مركزا للشرطة فيما تحدثت مصادر اخرى عن استهدافه مركزا للاستخبارات.
واتهمت جماعة الاخوان المسلمين النظام السوري بافتعال التفجير، معتبرة تم النظام واجهزته هم الوحيدون المستفيدون منه وهم وحدهم المالكون لادوات تنفيذه.
وفي اول ردود الفعل الدولية، دانت روسيا التفجير واصفة اياه في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بالعمل الاجرامي.
وفي غضون ذلك، غصت ساحتا السبع بحرات وسعدالله الجابري بمؤيدي النظام فيما لبى الالاف في ساحة الجامع الكبير في دوما، وادلب ودرعا ودير الزور واللاذقية دعوة الناشطين الى التظاهر تحت شعار: ان تنصروا الله ينصركم، التدويل مطلبنا".
الى ذلك، حمل الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل رسالة الى السلطات السورية بضرورة العمل بكل امامنة وشفافية ومصداقية لوقف دوامة العنف.
وكان وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه اعتبر ان بعثة المراقبين باتت غير قادرة على القيام بمهمتها على احسن وجه.