تجدد الخلاف بين حركتي فتح وحماس بعد اتهام حركة فتح عناصر حماس الأمنية بمنع دخول وفدها القيادي القادم من رام الله من دخول قطاع غزة الامر الذي نفته حركة حماس .
وساهت هذه الحادثة في تراجع التفاؤل في شارع غزة بشأن التوصل إلى مصالحة بين حركتي فتح وحماس.
كما ان حجم التوقعات انخفض إلى أدني مستوياته فى الشارع الغزي بإتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس اثر لقاء السلطة الجانب الإسرائيلي أخيراً في عمان الامر الذي أجج حملة الإتهام بين الفرقيين .