تزامناً مع موعد خطاب الرئيس السوري بشار الاسد، تواصلت، الثلاثاء، التظاهرات المنددة بالنظام والمطالبة باسقاطه. ولم تخل الهتافات التي رددها المتظارهون من التهجم على الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وإنتقاد مواقفه. وقد اعتبر المجلس الوطني السوري أن خطاب الاسد يتضمن تحريضاً على العنف ويبشر بلجوء النظام السوري الى ممارسات أكثر اجراماً، متهماً الرئيس الأسد بجر البلاد الى حرب أهلية. ودعا المجلس خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول المجتمع الدولي الى التدخل من أجل حماية المدنيين في سوريا، لافتاً الى أن النظام لم يتعلم شيئاً من عشرة أشهر من الازمة ومن الدماء التي أسالها، وهو أكثر تطرفاً اليوم من أي وقت مضى. وفي المواقف الدولية، اتهم وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الرئيس السوري بشار الاسد بالحض على العنف وانكار الواقع. وتحدثت صفحة المعارضة السورية عن سقوط عدد ٍ من القتلى في مواجهات مع رجال الأمن والجيش في دير الزور وحمص وإدلب ، وأشارت كذلك الى إستمرار إنتشار الدبابات والمدرعات في ريف حماة وأطراف حمص . في المقابل، أعلن التلفزيون السوري إغتيال مهندس من وزارة الزراعة في حمص ومقتل ممرضة في حماة على يد مسلحين مجهولين. وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل عشرة مدنيين الثلاثاء وجرح 40 في مدينة دير الزور، شرق سوريا. في غضون ذلك ، أشارت وزارة الدفاع الكويتية الى إصابة ضابطين كويتيين يعملان مع فريق المراقبين العرب في سوريا بجروح ٍ طفيفة جراء تعرضهما لهجوم ٍ من قبل متظاهرين مجهولين خلال توجههما مع مجموعة ٍ من المراقبين الى اللاذقية ، وأشارت الى أنهما وبعد تلقيهما العلاح إستأنفا عملهما كالمعتاد. الى ذلك، دان العربي تعرض المراقبين العرب في سوريا الى هجمات واصابة بعضهم، محمّلاً الحكومة السورية "المسؤولية الكاملة" عن حمايتهم.