نزحت اكثر من مئة عائلة الخميس من حماة خشية ان تقوم السلطات السورية بعملية عسكرية غداة مقتل أكثر من 23 شخصا في المدينة التي يطوقها الجيش، حسب ما اعلن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم نفى قيام الجيش بعملية عسكرية في مدينة حماة، وذلك بعد تقارير تفيد بسقوط قتلى وحصول مصادمات.
وأوضح المعلم في تصريح لـشبكة (سي .ان.ان ) ألا صحة للتقارير التي تفيد بأن الجيش منتشر في الضواحي، وأضاف : ربما تكون بعض الوحدات العسكرية قد تحركت باتجاه إدلب، وفي هذه الحالة، عليها أن تمر بالقرب من حماة.
من جهة أخرى , أكد ناشطون لوكالة رويترز ان قوات الأمن السورية اعتقلت عشرات الأشخاص في حماة الأربعاء , مشيرين إلى ان الدبابات ما زالت متمركزة خارج المدينة .
وكانت وكالة "سانا" قد نقلت عن مصدر مسؤول أن مجموعات مخربة قطعت الطرقات في حماة الثلاثاء ونصبت الحواجز وأشعلت الاطارات في عدد من أحياء المدينة.
إلى ذلك , أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوما تشريعيا يقضي بإحداث الهيئة العامة لإدارة وتنمية وحماية البادية يكون مقرها الرئيسي تدمر وتهدف إلى تطوير البادية وحمايتها وتنمية مجتمعها المحلي ومواردها الطبيعية والبشرية والبنى التحتية وإدارة وتنشيط الفعاليات المختلفة فيها.