أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن روسيا مستعدة للمساعدة في حل الازمة السورية انطلاقا من موقفها من مبادرة الجامعة العربية،مشيرا الى ان الرئيس السوري بشار الاسد، أكد له التزامه وقف العنف من أي مصدر أتى. ولفت لافروف، بحسب ما نقلت عنه وكالة سانا بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد، في دمشق، أن الاسد مستعد للحوار مع كل القوى السياسية في سوريا ومع توسيع مهمة بعثة المراقبين العرب. ونقل لافروف عن الاسد التزاما بالاعلان قريبا عن موعد الاستفتاء حول دستور جديد تم الانتهاء من صياغته. وأكد لافروف أن سوريا تحتاج إلى السلام ويجب التوصل إلى اتفاق بعيداً من أي تدخل خارجي. من جهته، شكر الأسد روسيا على مواقفها في مجلس الأمن الدولي وحرصها على تغليب لغة الحوار وترسيخ الحلول الوطنية بدلا من التصعيد وسياسة الإملاءات التي تمارسها بعض دول هذا المجلس ، مؤكداً تصميم سورية على إنجاز الحوار الوطني بمشاركة ممثلين عن الحكومة والمعارضة والمستقلين. وأشار الأسد الى أن سوريا رحبت منذ البداية بأي جهود تدعم الحل السوري للأزمة والتزمت خطة عمل الجامعة العربية التي أقرت في الثاني من شهر تشرين الثاني للعام الماضي وتعاونت بشكل كامل مع بعثة المراقبين العرب بالرغم من عرقلة بعض الأطراف العربية لعمل البعثة مجددا استعداد سوريا للتعاون مع أي جهد يدعم الاستقرار في سوريا. وكان لافروف قد وصل يرافقه رئيس الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف الثلاثاء الى سوريا وسط استقبال شعبي حاشد تقديرا لمواقف روسيا الداعمة لسوريا . تزامنا، تجمع عدد من السوريين في مطار دمشق الدولي ترحيبا بلافروف ولتقديم الشكر لبلاده على استخدامها حق النقض ما ساهم بدرء التدخل الخارجي عن سوريا. وفي هذا الاطار، ابدت الولايات المتحدة شكوكها في التعهدات التي قطعها الرئيس الاسد خلال لقائه لافروف، داعية دمشق الى وضع حد فوري للعنف.