أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه ليس قلقاً , كاشفاً عن تحقيق انجازات أمنية في الفترة الأخيرة من دون أن يفصح عنها , موضحاً ان الوضع الأمني تحوّل في الأسابيع الأخيرة باتجاه العمل المسلح .
واعلن الأسد في مقابلة تلفزيونية ان خيار دمشق هو الحل السياسي , مشيراً إلى انه كان المطلوب اسقاط سوريا خلال اسابيع .
ورأى الأسد انه من البديهي ان يكون هناك مراجعة لكل الدستور , متوقعاً إجراء انتخابات مجلس الشعب في شباط المقبل , مؤكداً انه بعد شهر رمضان ستشكلّ لجنة لمراجعة الدستور .
وشدد الأسد على ان كل من تورط بجرم ضد أي سوري سيحاسب, مشيراً إلى ان العلاقة مع الغرب علاقة نزاع على السيادة .
واضاف : الاصلاح بالنسبة للدول الاستعمارية هو التنازل عن حقوقنا ولو عدنا إلى تاريخ هذه الدول لوجدنا ملايين من الضحايا فمن يجب أن يتنحى؟
واعتبر الأسد ان دعوات الدول الغربية الى تنحيه وفي مقدمها الولايات المتحدة "ليس لها اي قيمة", محذراً من أن أي عمل عسكري ضد سوريا ستكون تداعياته أكبر من أن تتحملها هذه الدول .