تدور معارك عنيفة بين الثوار وقوات العقيد معمر القذافي حول مقر اقامة القذافي في باب العزيزية في طرابلس بعدما تمكن الثوار ليل الاحد من السيطرة على معظم احياء طرابلس.
وتأتي هذه التطورات ،بعدما اعلن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية اعتقال سيف الاسلام نجل العقيد معمر القذافي الملاحق بموجب مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في ليبيا.
ونقلت فرانس برس عن المتحدث باسم المحكمة انها تبحث مع الثوار في مسألة نقل سيف الاسلام القذافي الملاحق بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية من ليبيا.
وفيما اكد مصدر دبلوماسي للـ" ا ف ب "، ان القذافي لا يزال في مقر اقامته في طرابلس، نفت مايتي نكوانا ماشاباني وزيرة الشؤون الخارجية لجنوب افريقيا ان تكون بلادها قد ارسلت طائرات الى ليبيا لنقل القذافي واسرته.
الى ذلك ، اكد شاهد من طرابلس لل أل بي سي ، اعادة خدمة الانترنت مجاناً في ليبيا بعد سيطرة الثوار على مبنى شركة الاتصالات، كاشفاً عن اعادة خدمة الخطوط الخلوية الى طبيعتها. وتحدث عن سيطرة الثوار علي معظم شوارع طرابلس حيث رفعوا أعلامهم.
وفي المواقف الدولية، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان نظام القذافي يقترب من النهاية ، داعيا من وصفه ب"الطاغية" الى الرحيل
من جهته، اتهم رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون القذافي بارتاكب جرائم مروعة بحق الشعب الليبي، مؤكدا ان نهايته قريبة.
بدوره، رأى الحلف الاطلسي ، ان نهاية نظام القذافي وشيكة، داعيا الثوار الى حماية وحدة البلاد والعمل من اجل مصالحة وطنية.
وفيما دعا المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي القذافي للتنحي ، وحض المعارضة الليبية على التصرف بمسؤولية وحماية المدنيين، اعلن وزير الخارجية الإيطالية فرانكو فراتيني ان نظام القذافي لم يعد يسيطر الا على عشرة او 15 بالمئة من طرابلس ، محذرا من ان القذافي سيكون مسؤولا عن أي حمام دماء محتمل في طرابلس في حال واصل المقاومة.