ندد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الاثنين اثناء جلسة استثنائية باستمرار عمليات القمع في سوريا التي ادت الى سقوط حوالى 2200 قتيل، مجددا الضغط على دمشق من اجل تشكيل لجنة تحقيق مستقلة. واكدت مفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي لدى افتتاح الجلسة ، ان قوات الامن السورية تواصل استخدام القوة المفرطة والمدفعية الثقيلة ضد المتظاهرين. واشارت بيلايالى ان حجم وطبيعة هذه الاعمال يمكن ان ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية. ويطالب مشروع القرار ، بارسال لجنة تحقيق مستقلة بشكل عاجل الى سوريا لاجراء تحقيقات حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا منذ شهر اذار والى تحديد المرتكبين للتأكد من امكانية محاسبتهم على افعالهم.