تزايد الحديث في الفترة الاخيرة عن امكانية انشاء ممرات انسانية في سوريا لايصال المساعادات للمدن المحاصرة من قبل الجيش السوري.
وتتبنى هذا الطرح بدرجة اولى الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا و الولايات المتحدة اما تركيا ورغم عدم معارضتها لهذا الطرح في المطلق الا انها ترفض قطعيا ان تكون اراضيها نقطة الانطلاق لانشاء الممرات الانسانية. وتحبذ انقرة في حالة تيسر تنفيذ هذا الطرح ان تكون نقطة الانطلاق من البحر الابيض المتوسط حيث الاساطيل الغربية.
وفي هذا السياق، اوضح المتحدث المحلل السياسي دانيال عبد الفتاح في حديث للـ"ال بي سي"، ان دور تركيا في المأزق السوري، لن يتعدى كونه دورا للضغط النفسي فقط.
بدوره، اشار المحلل السياسي التركي اوميت اوزداغ ان تركيا لا تريد ان تتطور الحوادث في سوريا الى حد تدخل عسكري غربي لانه في حالة هذا التدخل فان النظام السوري قد يستخدم ورقة حزب العمال الكردستاني ضد انقرة ما سيؤجج جنوب شرق تركيا ذا الاغلبية الكردية،موضحا ان اندلاع حرب في سوريا يضع تركيا في مواجهة مع والعراق وايران ايضا.