كشفت تقارير وصلت الى مراجع عربية وأوروبية, أن النظام السوري يلقي, حاليا, بكل ثقله العسكري في الحملة الهادفة الى إنجاز الحسم ضد الثورة السورية, مشيرة الى أن وحدات من "الحرس الجمهوري" تشارك, للمرة الأولى, في العمليات العسكرية.
ولفتت التقارير, وفقاً لاحد المواقع الالكترونية, الى أن ذلك ترافق مع تولي ضباط ينتمون لعائلة بشار الأسد لقيادة العمليات في مناطق "التمرد" الرئيسة وخصوصا في إدلب وريف دمشق وحمص.
كما انتقل ماهر, شقيق بشار, ليكون الى جانب اللواء علي عمار, حيث تنفذ الفرقة الرابعة عمليات في الزبداني وحمص.
وذكرت التقارير أن ماهر يستعين بأربعة ضباط علويين وهم غسان بلال, محمد ملحم, أحمد عبدالله ومنذر أصبر. ويعمل اللواء غسان الأسد, قائد الوحدة 549 الى جانب اللواء جميل الحسن, قائد مخابرات القوات الجوية, في كل من الغوطة ودرعاية والمعظمية, على أبواب دمشق, فيما يقود العميد زهير الأسد, قائد الكتيبة 90 مشاة, عمليات في مناطق حوران والمناطق المحاذية للجولان والحدود الأردنية.