فيما وضعت تونس لمساتها التحضيرية الاخيرة لاستقبال اكثر من سبعين دولة في مؤتمر اصدقاء سوريا، كشفت وكالة رويترز عن مشروع بيان حصلت عليه ويفيد بأن القوى الغربية والعربية التي ستجتمع في تونس ستطالب سوريا بتنفيذ وقف فوري لاطلاق النار للسماح لجماعات المساعدات بتوصيل امدادات اغاثة لأشد المناطق تضررا من العنف.
ويعترف مشروع البيان بحسب رويترز، بالمجلس الوطني السوري كممثل شرعي للسوريين الساعين لتغيير ديمقراطي سلمي وهو وصف قالت الوكالة انه يبدو اقل من الاعتراف الكامل بهذا المجلس.
في غضون ذلك، حسمت الصين عدم مشاركتها في المؤتمر واستبقت انعقاده بموقف مشترك مع روسيا في اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين اكدا خلاله الدعوة الى بدء محادثات بين السلطة والمعارضة في سوريا بعيدا عن اي تدخل خارجي.
وفيما وجهت الصحافية الفرنسية ايديت بوفييه التي اصيبت مع مجموعة الصحافيين في بابا عمرو ، في شريط مصور وزع على بعض المواقع الالكترونية ، نداء استغاثة ودعوة لوقف النار واجلاء الجرحى، رفضت السلطات السورية تحميلها مسؤولية مقتل الصحافيين الغربيين الاربعاء في حمص.
في هذه الاثناء اعلنت لجنة التحقيق الدولية التي كلفها مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان اجراء تحقيق حول ما يحصل في سوريا، اعلنت ان الحكومة السورية "اخفقت في حماية شعبها.
وتحدثت عن لائحة سرية باسماء مسؤولين سياسيين وعسكريين كبار يشتبه في ضلوعهم بجرائم ضد الانساني. ميدانيا، بقيت حمص في الساعات الاخيرة مسرحا للقصف والعمليات العسكرية .ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشطين توجيههم نداء استغاثة لادخال المساعدات الى احياء المدينة المحاصرة.
من جهته، اعلن المرصد السوري مقتل 46 شخصا باعمال عنف في سوريا الخميس.