جدد الرئيس السوري بشار الاسد التأكيد ان سوريا تواجه مؤامرة كبيرة، وشدد على ان مواجهة هذه المؤامرة تكون بالبحث عن نقاط الضعف الداخلية وترميمها بأيدي الشعب والنظام السوري، معلنا ان الحوار الوطني الذي لا يقتصر على شريحة معينة سيشكل عنوان المرحلة الحالية.
وراى الاسد ، في كلمة وجهها الى الشعب السوري من مجلس الشعب، ان بعض المسيرات استخدمت غطاء للمخربين الذين استخدموا اسلحة واجهزة اتصالات متطورة ، واوضح ان الفساد هو نتيجة تفشي المحسوبيات ، مشيرا الى انه سيتم تعزيز مؤسسات الدولة بقوانين جديدة كما انه ستتم مراجعة الدستور لتعديل بعض مواده من بينها المادة 8 او لاقرار دستور جديد .
واذ اكد ان لا حل سياسيا مع حاملي السلاح ضد الدولة وانه ستتم ملاحقة كل من سعى لاراقة الدماء ، اعلن الاسد ان تطبيق القانون لا يعني الانتقام ممن خرقه، داعيا جميع النازحين للعودة الى مدنهم وقراهم بمن فيهم اللاجئين الى تركيا.
وشدد الرئيس السوري على ان الاصلاح مهم لصد مخططات الخارج وليس حاجة داخلية فحسب، موضحا ان سياسة سوريا الخارجية منبثقة من نبض الشارع ومعبرة عن ارادته. وقال :"لا تطوير من دون استقرار ولا اصلاح عبر التخريب وعلينا عزل المخربين"، واضاف : "سنعمل لتحويل سوريا لورشة بناء لرأب الصدع".
واعتبر الاسد ان ضعف الاقتصاد او انهياره هو أكبر خطر يوابه سوريا ، مؤكدا الحاجة لايجاد نموذج اقتصادي جديد.