عقدت مفاوضات في مجلس الأمن على مستوى السفراء ، عشية احياء جمعة " النصر والثبات" في مختلف المدن السورية، للبحث في مشروع قرار أوروبي تدعمه الولايات المتحدة يدعو الى فرض عقوبات على اركان النظام السوري.
ويستثني مشروع القرار الرئيس السوري بشار الأسد من عقوبات حظر السفر، لكنه ينص على تجميد أموال أربع هيئات وشركات و22 شخصاً بينهم الاسدواعلن ديبلوماسي في المجلس ان المفاوضات ستأخذ منحى جدياً حاليا إذ أن الموقف الروسي لا يزال رافضاً فرض عقوبات على النظام السوري، لكن الأمر سيمر عاجلاً أم آجلاً.
من جهته، نقل مساعد الأمين العام للشؤون السياسية لين باسكو في جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط عن بان كي مون ان استمرار أعمال القمع في سوريا تقوض صدقية الوعود بالإصلاح.