اعلن مسؤول كبير في المجلس الوطني الانتقالي الليبي ان الثوار نقلوا لجنتهم التنفيذية التي تقوم مقام حكومة، من بنغازي معقلهم في شرق البلاد الى طرابلس التي دخلوها الاحد. واوضح نائب رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي ان مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي، سيصل الى طرابلس عندما يسمح الوضع الامني بذلك.
بدوره، راى المسؤول الثاني في قيادة المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ، ان بقاء الادارة الليبية الجديدة مرتبط بالافراج عن الارصدة المجمدة. الى ذلك، ذكر التلفزيون الليبي ان الحلف الاطلسي قصف مدينة سرت، مسقط رأس العقيد معمر القذافي والتي تبعد 360 كلم الى الشرق من طرابلس.
وفي هذا السياق، اعلنت المنظمة الدولية للهجرة ان سفينة ثانية تتأهب الجمعة لمغادرة بنغازي باتجاه طرابلس لاجلاء المزيد من المهاجرين.
وفي المواقف الدولية، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الأيام المقبلة في ليبيا ستكون حاسمة، مشيرة ، في بيان، إلى أن الوضع لا يزال غامضا وأن عصر العقيد معمر القذافي شارف على نهايته، فاتحا الباب أمام عصر جديد.
من جهته، اكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني ان منشآت النفط والغاز الإيطالية في ليبيا لم تتضرر خلال الصراع ، موضحا انه يمكن بدء العمل فيها فور استقرار الأوضاع الأمنية.