رأى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان الاعتراف بدولة فلسطينية في الامم المتحدة لن يكون سوى خطوة اولى نحو تحرير فلسطين بالكامل، مؤكدا ان ذلك واجب مقدس. واعلن احمدي نجاد بمناسبة "يوم القدس" الذي تنظمه طهران سنويا دعما للفلسطينيين ان القضاء على اسرائيل واجب على المؤمنين كافة، والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة لن يكون هدفا اخيرا بل خطوة اولى نحو تحرير فلسطين بالكامل. واعتبر احمدي نجاد ان اسرائيل بؤرة جرثومية وسرطانية اذا بقيت ولو على شبر واحد من ارض فلسطين ستنمو وتستفحل وتضرب العالم كله، مؤكداً ان "محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية" ليست سوى اكذوبة كبيرة بهدف تبرير قيام دولة اسرائيل. اما بشأن الوضع في الدول العربية، اشار احمدي نجاد إلى ان الحرية والعدل والانتخابات الحرة حق مشروع للشعوب كافة، لكنه شدد على انه لا يمكن الحصول عليها بمدافع الحلف الاطلسي والولايات المتحدة. وأكد الرئيس الإيراني ان الحكومات التي لا تربطها علاقات طيبة بشعوبها بل تحرمها من الحرية والعدل لا يمكن ان تظل في السلطة، لكن الحل ليس بتدخل قوات الاطلسي والمعتدين.