طلبت روسيا الجمعة عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن في نيويورك وقدّمت مشروع قرار عن الأزمة في سوريا .
وعلمت صحيفة "النهار" انه خلال الجلسة المغلقة الطارئة تحدث المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين عن ضرورة الحفاظ على وحدة مجلس الأمن ، وأن بلاده تقدم مشروع قرار "يستند الى فلسفة" البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن في 3 آب الحالي بالإجماع، وحمل المعارضة السورية مسؤولية عدم قبولها المشاركة في الحوار الذي دعا اليه الرئيس بشار الأسد.
واتهم تشوركين الدول الغربية بدعم المعارضة السورية عبر الدعوة الى تجميد ارصدة للرئيس بشار الاسد ومقربين منه وفرض حظر على الاسلحة.
وعبّر ممثلو الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا عن تأييدهم المشروع الروسي , في المقابل، أيدت المشروع الأميركي - الأوروبي تسع دول.
وتريث لبنان في اتخاذ موقف في انتظار المحادثات التي ستجريها جامعة الدول العربية عن سوريا السبت في القاهرة.
وينص مشروع القرار الروسي على أن المجلس يعبر عن قلقه العميق من العنف المتواصل في سوريا , ويدعو الى وقف فوري لكل أعمال العنف , ويحض كل الأطراف على التصرف بأقصى درجات ضبط النفس والإمتناع عن أعمال الثأر، بما في ذلك الهجمات على مؤسسات الدولة , ويشدد على أن الحل الوحيد للأزمة الراهنة في سوريا هو من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سورية .
وبعد الجلسة، شدد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري لـ "النهار" على أن التقويم النهائي للمبادرة الروسية أمر يخص دمشق , معتبراً ان التحرك الروسي أوجد توازناً في تعامل مجلس الأمن مع الحوادث في سوريا ومنع انفراد الأعضاء الأوروبيين والولايات المتحدة بتقديم وجهة نظر غير واقعية وغير موضوعية ومنحازة.
ووصف الجعفري المشروع الأميركي - الأوروبي بأنه "ينتهك ميثاق" الأمم المتحدة ويشن حرباً ديبلوماسية واعلامية على سوريا.