قتل شخصان وجرح آخرون بينهم امام مسجد عندما فرق رجال الامن السوريين السبت تظاهرات نظمت بعد انتهاء صلاة الفجر في دمشق وفي بلدة كفرنبل الواقعة في محافظة ادلب, وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأشار المرصد إلى مقتل شخص وجرح 10 عند تفريق المتظاهرين فجر السبت امام مسجد الرفاعي في حي كفرسوسة في دمشق.
وأفاد المرصد ان دمشق شهدت صباح السبت عددا كبيرا من التظاهرات انطلقت من معظم احيائها كالصالحية والميدان وبرزة والمالكي والزاهرة والمجتهد واحياء ثانية كما خرجت تظاهرات في ريف دمشق منها عربين وزملكا ودوما وكفر بطنا.
إلى ذلك يتوّجه مبعوث روسي الاثنين الى دمشق ، وفق ما نقلت وكالة ايتارتاس عن سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوريكين.
ولفتت الوكالة نقلاً عن مصادر دبلوماسية ان هذا المبعوث قد يكون نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الذي بحث الوضع في سوريا الجمعة مع السفير السوري في موسكو .
من جهة أخرى , نفت وكالة سانا أن تكون منطقة كفرسوسة قد شهدت صباح السبت أي تظاهرات وكذلك ساحتي العباسيين والأمويين لافتاة إلى أن الهدوء يسود هذه الأماكن. وتحدث التلفزيون السوري عن مقتل مسلحين في دير الزور بعدما فتحا النار على نقطة تفتيش عسكرية ما أدى إلى إصابة ثلاثة ضباط أمن. وفي الوقت الذي تحركت فيه روسيا في مجلس الامن وقدمت مشروع قرار يدعو الحكومة السورية إلى تسريع تطبيق الإصلاحات مطالبة المعارضة البدء بحوار سياسي مع النظام السوري ، برز موقف لافت لوزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الذي اعلن انه يجب على الحكومة السورية ان تلبي المطالب المشروعة لشعبها،محذرا في الوقت نفسه من ان سقوط الرئيس بشار الاسد سيولد فراغا سياسيا.