بدأت جلسات اليوم الثاني لمؤتمر اللقاء التشاوري للحوار الوطني الشامل في سوريا. وكانت المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بشار الأسد بثينة شعبان قد دعت عقب الجلسة الأولى للقاء التشاوري للحوار الوطني الشامل إلى التخلي عن المعارضة السلبية واستبدالها بالمعارضة الايجابية, مشيرة إلى ان سوريا تمر في أزمة وان الباب لا يزال مفتوحا امام الذين رفضوا المشاركة في الحوار. وأوضحت شعبان ان هذا اللقاء هو لوضع الاسس والآليات من أجل حوار وطني عام وشامل , مشددة على ان من مسؤولية المعارضة التاريخية ان تأتي وتناقش النقاط التي طلبت ان تكون مضمونة قبل قدومها. من جهته , أعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قرارا صادرا عن القيادة السورية يقضي بعدم وضع عقبات غير قانونية في وجه سفر أو عودة أي مواطن سوري الى بلاده. وأكد الشرع، في افتتاح اللقاء التشاوري الأ بديل عن الحوار الوطني غير النزيف الدموي والاقتصادي والتدمير الذاتي , مشيراً إلى ان التظاهر غير المرخص سيؤدي إلى عنف غير مبرر. وكان اللقاء التشاوري قد افتتح الأحد بمشاركة شخصيات من مختلف أطياف الشعب السوري تمثل قوى سياسية حزبية ومستقلة ومعارضة وأكاديميين وناشطين شبابا. إلى ذلك , أصدر الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم 254 القاضي بتعيين أنس عبد الرزاق ناعم محافظاً لحماة