بدأت التطورات السورية تنعكس على الجولان حيث رفعت اسرائيل جهوزها في المنطقة بعد اخلاء معسكرين لقوات الامم المتحدة العاملة على مراقبة منطقة الحدود.
وفيما رفض الجيش الاسرائيلي التعقيب على الحادثة ذكر مسؤولون ان كاميرات المراقبة الاسرائيلية رصدت اقتراب عناصر من المعارضة السورية من المنطقة الحدودية واخلاء معسكرين على الأقل للجيش السوري ودخول مواطنين عاديين ومسلحين اليهما ونهب محتوياتهما من الأسلحة والأجهزة والأثاث.
ورفعت هذه التطورات حدة القلق في اسرائيل من ان يؤدي النقص في عديد القوات الدولية الى دخول المئات من السوريين الذين، بحسب توقعات اسرائيل سيطلبون اللجوء اليها.
ويكمن التخوف الاسرائيلي ايضا من ان تتحول المناطق الحدودية بين اسرائيل وسوريا ،الى مركز لهرب سوريين اليها الى جانب المنطقة المحاذية لمعبر القنيطرة. ولمواجهة هذا السيناريو ، تبحث اسرائيل في عدد من الاقتراحات ابرزها تحويل المنطقة الحدودية الفاصلة بين البلدين من طرف القنيطرة الى مكان للجوء السوريين بحماية القوات الدولية.
وفي هذا الاطار، تم الاعلان ان اسرائيل بدات بتقديم مساعدات للسوريين الهاربين الى الحدود التركية السورية عبر الصليب الاحمر.