حذرت إيران حلف شمال الأطلسي الأحد من الانسياق وراء أي رغبة للتدخل في سوريا ، مشيرة الى انه بدلا من هزيمة نظام سيجد الحلف نفسه غارقا في "مستنقع" كما حدث في العراق وأفغانستان. واكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي لوكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الرسمية ان سوريا تتقدم صفوف المقاومة في الشرق الأوسط ولا يمكن لحلف الأطلسي أن يرهب هذا البلد بشن هجوم عليه ، لافتاً الى انه إن شاء الغرب أن يسلك نفس الطريق الذي سلكه في العراق وأفغانستان فلن يحقق النتيجة المرجوة. وفي موقف تركي جديد من الازمة السورية، إذ اعلن الرئيس التركي عبد الله غول انه فقد ثقته بسوريا ،ونقلت وكالة انباء الاناضول التركية عن غول انه يشعر بحزن عميق ازاء ما يجري في سوريا.وقال :" لقد فقدنا الثقة في سوريا ومن الواضح اننا بلغنا نقطة سيكون معها اي شيء غير كاف وفات اوانه".
وعلى خط الوساطات ، اعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي انه على استعداد لزيارة سوريا اليوم قبل الغد، تنفيذا للمهمة العاجلة التي كلفه وزراء الخارجية العرب بها ، مؤكدا انه لا يزال بانتظار رد الحكومة السورية على طلب الزيارة الذي تقدم به. وفي اول رد على بيان الجامعة العربية الذي دعا الى وقف اراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الاوان، تحفظت سوريا رسميا على البيان واعتبرته "كأنه لم يصدر". واكد مصدر دبلوماسي ان مندوبية سوريا لدى الجامعة العربية اشارت في المذكرة الى انها سجلت رسميا تحفظها المطلق على البيان خصوصا وانه تضمن في فقراته التمهيدية لغة غير مقبولة وتتعارض مع التوجه العام الذي ساد الاجتماع بحسب المصدر. وكان الرئيس السوري بشار الاسد اصدر مرسوما خاصا بقانون الاعلام يشمل بشكل خاص منع حبس الصحفي وحرية حصوله على المعلومة. واوضح رئيس اتحاد الصحفيين الياس مراد لوكالة فرانس برس ان هذا القانون هو مطلب قديم لاتحاد الصحفيين للوصول الى قانون اكثر عصرية يعطي الفرصة للاعلام السوري والصحفي السوري لياخذ دورا اشمل باتجاه تقديم الحقيقة والتعامل مع المعلومة بما يخدم المجتمع.
واشار مراد الى "فقرة مهمة" في القانون تتعلق بمنع سجن الصحفي عبر مادة خاصة، مؤكدا ان القانون يتيح حرية اوسع للصحفيين في الحصول على المعلومات ويلزم المسؤولين في الحكومة والمؤسسات العامة والخاصة باعطاء المعلومات للصحفي ليمارس مهنته.