شكلت سوريا العنوان الابرز في المحادثات التي عقدتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في الرياض.
وكانت الخارجية الاميركية اعلنت ان هذ المحادثات ستتناول التعاون بين البلدين في المجال الامني والجهود التي تبذلها الاسرة الدولية لوضع حد لحمام الدم في سوريا".
وفي خطوة قالت انها لتأكيد التزام واشنطن بالوقوف إلى جانب الشعب السوري ضد العنف، فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على ثلاثة من كبار المسؤولين السوريين هم وزير الدفاع داود راجحة ونائب رئيس أركان الجيش منير أدانوف ومدير الأمن الرئاسي زهير شاليش، لدورهم في دعم العنف ضد المواطنين كما قالت.
وفيما طالب الموفد الدولي كوفي انان الرئيس السوري بشار الاسد بالمباشرة بتطبيق خطته لوقف العنف في البلاد، دعت الصين المعارضة السورية الى الاسراع في الرد على مبادرة انان وخلق الظروف لإنهاء العنف والبدء بالحوار.
ميدانيا اختارت المعارضة السورية شعار "خذلنا المسلمون والعرب" لتنظيم تظاهرات يوم الجمعة غداة القمة العربية في بغداد.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشطين ان عددا من احياء دمشق شهد احتجاجات، وأفيد عن مواجهات وقعت بين المتظاهرين وقوات الامن. وامتدت التظاهرات الى ريف دمشق وحمص وحلب ودير الزور وادلب وحماه. واذ سجل المرصد السوري لحقوق الانسان نقاط تظاهر كثيرة في مختلف المناطق الا انها لم تكن حاشدة كما قال في بعض المناطق بسبب الانتشار الامني والعسكري، وبسبب وجود الاف الناشطين والمتظاهرين في المعتقلات".
في موازاة ذلك، لم تتراجع حدة اعمال العنف لاسيما في حمص بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن ناشطين.
وبحسب المرصد السوري تواصلت العمليات العسكرية وحملات الدهم والاشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في مناطق عدة.