ابدى شباب الثورة المصرية ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،" فايسبوك وتويتر"، عدم رضاهم عن القسم الأكبر من المرشّحين لانتخابات الرئاسة المصرية.
وكان المرشّح الإسلامي حازم صلاح أبو اسماعيل نجم الفايسبوك والتويتر في الاسابيع الأخيرة بعدما اغرق شوارع القاهرة بملصقاته الانتخابية، قبل انتشار خبر حصول والدته على الجنسية الأميركية، ما قضى على كل آماله بالترشّح إلى الرئاسة.
وقد تناقل الناشطون على الإنترنت عشرات النكات التي تسخر من الأموال التي صرفها على حملته، إلى جانب تصميم صور وفيديوهات للغرض نفسه.
ولم يكن أبو اسماعيل وحده محطّ سخرية المصريين اذ ان مرشّح الإخوان المسلمين خيرت الشاطر واجه ايضا حملة ضد ترشّحه.
ومن المرشحين الإسلاميين إلى مرشحي الفلول، وابرزهم رئيس الحكومة السابق أحمد شفيق، وأمين عام جامعة الدول العربية السابق عمرو موسى اللذين أيدوا الرئيس المخلوع حسني مبارك حتى ساعاته الأخيرة في القصر الرئاسي.