اجرت القيادة العسكرية الاسرائيلية تغييرات على سياسة تعاملها مع اطلاق الصواريخ من مختلف مناطق حدودها بعد سقوط صاروخي غراد على ايلات جنوب البلاد.
وفيما رفعت حالة التاهب الى اعلى درجاتها برا وبحرا عند حدودها الجنوبية ونشرت زوارق بحرية في الشواطئ المحيطة بايلات وما اسمتها الحدود البحرية وكثفت قواتها العسكرية على طول الحدود مع سيناء، اعلنت اسرائيل اتخاذها خطوات تستبق بها اطلاق الصواريخ عبر تصفية الخلايا التي تعد لاطلاق الصواريخ حال اكتشافها.
وفيما ادعى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية افيف كوخافي اكتشاف عشر بنى تحتية لتنظيمات ارهابية في سيناء ، واحباط الاعتداءات المخططة قبل وصول الحدود ، رفع رئيس اركان الجيش بيني غانتس حدة تهديداته معلنا ان السياسة الجديدة تقضي بوصول ما اسماه الذراع الطويلة لجيشه الى غزة وسيناء ولبنان ايضا.
وبادعاء التخوف من تنفيذ عمليات خلال عيد الفصح العبري فرضت اسرائيل طوقا امنيا على سكان الضفة حتى منتصف ليلة السبت وشددت اجراءاتها على الحواجز العسكرية ومداخل البلدات اليهودية