أدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مكة المكرمة الصلاة مع جموع المصلين الذين أكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به، كما أدى الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري صلاة العيد إلى جانب عدد من المسؤولين السعوديين.
وفي الأراضي الفلسطينية ، ادى الرئيس محمود عباس، صلاة العيد في مسجد التشريفات بمقر الرئاسة في مدينة رام الله إلى جانب رئيس الحكومة سلام فياض والمسؤولين الفلسطينيين. وفي غزة ، أكد رئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية ان الثورات العربية تخدم القضية الفلسطينية.
وفي القاهرة، احتشد المصلون في ميدان التحرير ودعا خطيب الصلاة إلى الوقوف صفا واحدا خلف الجيش ، كما وجه رسالة الى اسرائيل أكد فيها ان مصر قادرة على ان تحمى أمنها وتحافظ على سيادتها أرضا وجوا وبحرا، وان شعب مصر بعد الثورة يختلف عما كان عليه قبلها.
وفي العراق احتفل السنة وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لحصول هجمات إرهابية، فيما أعلنت المراجع الشيعية ان الأربعاء هو اول ايام العيد.
وفي سوريا، أدى الرئيس بشار الأسد صلاة عيد الفطر في المسجد الذي يحمل إسم والده في دمشق وكان في إستقباله مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر حسون ، فيما أشار الشيخ بشير عبد الباري في خطبته الى أن سوريا المؤيدة للمقاومة أثارت الدول المستكبرة فكانت المؤامرة عليها ، وكانت الإصلاحات أفضل رد.
كما أدى المسلمون في دول شرق آسيا وباكستان وأفغانستان وغيرها الصلاة ترافقها احتفالات العيد السعيد وكذلك4 المسلمون في روسيا والدول الأوروبية حيث أدى وزير الخارجية التركية أحمد داوود اوغلو الذي يزور البوسنة صلاة العيد في العاصمة سراييفو.