اعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو طرد السفير الإسرائيلي لدى انقرة وخفض التمثيل الديبلوماسي مع تل ابيب إلى مستوى السكرتير الثاني بسبب رفض اسرائيل الإعتذار عن الهجوم على اسطول الحرية، مؤكداً ان بلاده ستعلق اتفاقاتها العسكرية معها.
وأكد داود أوغلو خلال مؤتمر صحفي ان تركيا لا تعترف بشرعية الحصار الإسرائيلي على غزة، محملاً الحكومة الاسرائيلية مسؤولية هذا الموقف.
وشدد وزير الخارجية التركي على ان انقرة لن تتراجع عن موقفها حتى تلبي اسرائيل مطالبها لحل ازمة اسطول الحرية، مبديا اسفه لتسريب تقرير الامم المتحدة الذي وصف الإعتداء على أسطول "مرمرة" بالعمل البربري.
وفي اول تعليق على الخطوة التركية، جددت إسرائيل موقفها الرافض للاعتذار عن الهجوم على اسطول الحرية.
واوضح مسؤول حكومي ان إسرائيل تأمل في إصلاح العلاقات مع تركيا إسرائيل ، وحض انقرة على احترام القوانين البحرية الدولية.
اما في المواقف الدولية ، فقد دعت باريس تركيا واسرائيل الى الحوار ، املة في تهدئة العلاقات بينهما.
من جهتها، املت الولايات المتحدة في ان تبادر اسرائيل وتركيا الى تحسين علاقاتهما على رغم الازمة الدبلوماسية الناشئة على خلفية الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية.
وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في بيان ، ان الولايات المتحدة ترتبط بعلاقة صداقة قديمة مع اسرائيل وكذلك مع تركيا، مبدية اسفها لعجزهما عن التوصل الى اتفاق حول تدابير كانت لتحل خلافهما قبل نشر التقرير.