عادت الحياة لتضج من جديد في شوارع الشطر الشرقي من مدينة حلب بعدما هجره اهله وتدمرت فيه البنية التحتية والمنازل والمستشفيات، نتيجة الحصار لاشهر والمعارك بين المعارضة والقوات الحكومية وحلفائها الذين تمكنوا من انتزاعها من المعارضة في اواخر كانون الاول.