يعقد مجلس الامن الدولي جلسة اليوم للبحث في الضربة الاميركية في سوريا بعدما قتل تسعة مدنيين، بينهم اربعة اطفال، في مناطق قريبة من قاعدة الشعيرات العسكرية التي استهدفتها الضربة الاميركية الجمعة، وفق ما افاد الاعلام السوري الرسمي.
وكان الجيش الاميركي قد نفذ بأمر من الرئيس دونالد ترامب ضربة صاروخية قوية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري ردا على الهجوم الكيميائي المتهم نظام الرئيس بشار الاسد بأنه شنه على بلدة خان شيخون في ريف ادلب الثلاثاء.
واعتبر ترامب ان "أميركا انتصرت للعدالة"، مشيرا الى ان الرئيس السوري بشار الاسد "انتزع ارواح رجال ونساء واطفال عزّل"، داعياً "كل الامم المتحضرة" الى العمل من اجل إنهاء سفك الدماء في سوريا.
وقال ترامب إن "الديكتارتور السوري بشار الاسد شن هجوما رهيبا بأسلحة كيميائية ضد مدنيين أبرياء مستخدما غاز السارين"، مشددا على ان الولايات المتحدة هي "مرادف للعدالة".
الى ذلك، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن عضو البرلمان الروسي ديمتري سابلين قوله إن الضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة الشعيرات لم تسفر عن إصابة أي روسي.
وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا تريد عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الضربات الصاروخية الأميركية في سوريا والتي وصفتها بأنها خطوة "طائشة".
فيما ، أوضح التلفزيون الرسمي الروسي أن الضربات الصاروخية الأميركية دمرت 9 طائرات لكنها تركت المدرج الرئيسي بلا أضرار نسبيا.
تزامناً، اتهم وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون روسيا بعدم تحمل مسؤولياتها في سوريا، مشيرا الى ان الضربة الصاروخية التي وجهتها واشنطن لقاعدة الشعيرات الجوية في سوريا هي دليل على استعداد ترامب للتحرك عندما تقوم دول "بتجاوز الخط".
في المواقف،اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن الضربات الأميركية للقاعدة الجوية السورية خطوة إيجابية لكنها ليست كافية لافتا الى أنه حان الوقت لاتخاذ خطوات جادة لحماية الشعب السوري.
Video of US Tomhawk Strikes on #Syria Airfield released by Pentagon pic.twitter.com/RCjNk2RJaq — Joyce Karam (@Joyce_Karam) April 7, 2017
Video of US Tomhawk Strikes on #Syria Airfield released by Pentagon pic.twitter.com/RCjNk2RJaq