ورأى زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر ان "تدفيع الاسد ثمنا عندما يرتكب مثل هذه الفظائع امر جيد"، لكنه لفت الى ان "ادارة ترامب يجب ان تتبنى استراتيجية وتشاور الكونغرس قبل تطبيقها".
من جهته، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو دعم بلاده الكامل للضربة الاميركية في سوريا، واصفا إياها بـ"الرسالة القوية" التي يجب أيضا توجيهها الى ايران وكوريا الشمالية.
السعودية
امن جهتها ايّدت السعودية الضربة الاميركية، واصفةً اياها بـ"القرار الشجاع".وحمّل مصدر مسؤول في وزارة الخارجية "النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية".
إيطاليا
وأبدت إيطاليا تفهمها للتحرك الأميركي، قائلة إنها رد مناسب يردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية.
وأبدى وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال تفهمه للضربة الاميركية، داعيا الى حل سياسي في سوريا برعاية الامم المتحدة.
ودعا هولاند إلى "مواصلة" الضربة الصاروخية الأميركية على سوريا "على المستوى الدولي"، معتبرا أن هذه العملية كانت ردا" من الولايات المتحدة.
اليابان
بكين تدعو إلى الهدوء
وطلبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا شويينغ "بتحقيق مستقل وتام"، وقالت:"إننا بحاجة إلى أدلة لا يمكن دحضها".
ووصفت تركيا الضربة الصاروخية الاميركية بـ"الايجابية"، داعية الى اقامة منطقة حظر جوي ومناطق آمنة في سوريا "لتجنب تكرار هذا النوع من المجازر"، وفق ما أعلن الناطق باسم الرئيس رجب طيب اردوغان ابراهيم كالين.
وأمل وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف إنه يأمل ألا تلحق الضربات الأميركية ضررا لا يمكن إصلاحه في العلاقات بين موسكو وواشنطن.
وأضاف أن موسكو ستطلب من واشنطن توضيحا سبب شن الضربات.