ادى اول اضراب عام في عهد الرئيس ماوريسيو ماكري دعت اليه المنظمات النقابية الكبرى في الارجنتين الخميس، الى توقف رحلات الطيران ووسائل النقل العام ومواجهات بين متظاهرين والشرطة.
وقال خوان كارلوس شميد الامين العام للاتحاد العام للعمل في مؤتمر صحافي حول هذا الاضراب الاول في عهد الرئيس ماوريسيو ماكري ان "البلاد اصيبت بشلل، نؤكد على حجم هذا الاضراب ومستوى التنظيم والانضباط".
من جهته، اكد بابلو ميشيلي رئيس اتحاد عمل الارجنتين ان نسبة المشاركة في الاضراب بلغت "تسعين بالمئة".
وسجلت حوادث متفرقة جرح خلالها اربعة اشخاص واعتقل ستة آخرون في صدامات بين المتظاهرين والشرطة في محيط بوينوس آيرس.
ووسط سحابة من الغاز المسيل للدموع، تدخلت قوات الامن لطرد مئات المتظاهرين الذين تجمعوا على طريق باناميريكا احد المداخل الرئيسية للمدينة.
ورد المحتجون برشق حجارة، كما ذكرت وسائل الاعلام المحلية.
وتزامن الاضراب مع انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حول اميركا اللاتينية، النسخة الاقليمية من مؤتمر دافوس الذي يعقد في سويسرا.
وقد اتخذت اجراءات امنية مشددة حول الفندق الذي يستضيف الحدث الذي افتتحه الرئيس ماكري ويشارك فيه عدد كبير من المسؤولين في قطاعي الاعمال والسياسة في بوينوس آيرس.