استأنفت حافلات تقل سكانا تم اجلاؤهم من اربع بلدات سورية محاصرة عصر السبت طريقها بعد توقف استمر ساعات طويلة واثر تفجير دموي استهدف اهالي الفوعة وكفريا اثناء وجودهم غرب حلب، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وكان قد قتل أكثر من 60 شخصا من اهالي الفوعة وكفريا واصيب العشرات بجروح في تفجير انتحاري استهدف حافلاتهم قرب حلب، غداة اجلاء نحو خمسة آلاف شخص من هاتين البلدتين، وفق ما افاد المرصد السوري.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان انتحاري كان يقود شاحنة صغيرة تقل مواد غذائية في منطقة الراشدين استهدف حافلات اهالي الفوعة وكفريا.
وكان آلاف المدنيين والمقاتلين ينتظرون في عشرات الحافلات منذ ساعات قرب حلب، نتيجة عراقيل منعتهم من اكمال طريقهم الى وجهاتهم النهائية.