وأمرت الوزارة بتجميد جميع الاصول في الولايات المتحدة التي تعود لـ271 موظفا في مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا وحظرت على أي فرد أو شركة اميركية التعامل مع هؤلاء الموظفين.
ورأت واشنطن ان المركز مسؤول عن انتاج اسلحة كيميائية قد استخدمت في هجوم خان شيخون.
من جهتها، رحبت بريطانيا بهذه العقوبات، لافتة الى ان تلك العقوبات تمثل رسالة واضحة بأن "الأفعال لها عواقب".
وأكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ان بلاده ستدعم الجهود الرامية لمحاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية وستدفع من أجل تسوية سياسية لإنهاء الصراع في سوريا.