أضفت المعارضة الفنزويلية الاحد، في رسالة وجهتها إلى البابا فرنسيس، طابعاً رسمياً على رفضها استئناف الحوار مع الرئيس نيكولاس مادورو "إذا لم تكُن هناك ضمانات" تتعلق بأساليب الحوار.
وكان البابا أكد السبت استعداد الكرسي الرسولي للاضطلاع بدور "الوسيط" لمعالجة الازمة في فنزويلا، لكن في اطار "شروط واضحة" لم يحدد طبيعتها.
وفي رسالتها، شكرت المعارضة المنضوية في ائتلاف "طاولة الوحدة الديموقراطية" للبابا "انشغاله الدائم" بقضية الشعب الفنزويلي.
وكانت مناقشات سياسية بين السلطة والمعارضة الفنزويلية قد انطلقت في تشرين الأول 2016 برعاية الفاتيكان والاتحاد الوطني لبلدان اميركا الجنوبية .
من جهة ثانية، نفت طاولة الوحدة الديموقراطية في رسالتها ما قاله البابا السبت بشأن "انقسام" المعارضة الفنزويلية.