تستضيف لندن الخميس مؤتمرا دوليا حول الصومال لرسم الخطوط العريضة لـ"شراكة" اقتصادية وأمنية جديدة مع هذا البلد الذي يُعتبر واحدا من البلدان الاقل استقرارا والاكثر فقرا في العالم.
ويشارك في هذا المؤتمر نحو اربعين وفدا ومؤسسة دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وجامعة الدول العربية، في حضور الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.
والمؤتمر ليس مخصصا لجمع الاموال بل للتركيز على مجالات التنمية الاقتصادية المحتملة ومعالجة القضايا الامنية، في وقت تواجه الحكومة المركزية الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي تهديدا من حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة.
هذا، وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم ان المنظمة الدولية تسعى لجمع 900 مليون دولار إضافية هذا العام للصومال حيث يحتاج أكثر من 6 ملايين شخص لمساعدات إنسانية ويواجه 275 ألف طفل يعانون من سوء التغذية خطر الموت جوعا.