دافع البنتاغون عن قصفه ارهابيين هذا الاسبوع في شمال سوريا اثناء فرارهم بعدما سلموا موقعا استراتيجيا لفصائل محلية متحالفة مع الولايات المتحدة، مؤكدا ان واشنطن لم تكن طرفا في هذا الاتفاق وان الارهابيين لم يكونوا في وضع استسلام.
وكان التحالف الدولي ضد الارهابيين قد اعلن الخميس ان "قوات سوريا الديموقراطية"، اجبرت حوالي "70 مقاتلا" من داعش كانوا يسيطرون على سد الطبقة وعدد من احياء المدينة، على الموافقة على شروط املتها عليهم للسماح لهم بالانسحاب سالمين، بما في ذلك تسليم السلاح الثقيل وانسحاب جميع المقاتلين المتبقين من المدينة وتفكيك العبوات الناسفة حول السد.
وقد التزم هؤلاء الارهابيون بالاتفاق وانسحبوا من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها، لكن اثناء انسحابهم استهدفت بعضهم غارات جوية اميركية.