أعلنت كوريا الشمالية اليوم الاثنين انها أجرت بنجاح تجربة لإطلاق صاروخ متوسط إلى بعيد المدى يوم الأحد بهدف التأكد من القدرة على حمل "رأس نووية كبيرة وقوية"، مشيرة الى أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف شخصيا على هذه التجربة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الصاروخ أُطلق بأعلى زاوية حتى لا يؤثر على أمن الدول المجاورة وانطلق لمسافة 787 كيلومترا ووصل إلى ارتفاع 2111.5 كيلومترا.
وأوضحت الوكالة أن الصاروخ الذي أطلق يحمل اسم "هواسونغ-12"، هو صاروخ بالستي استراتيجي من المدى المتوسط الطويل، وقد تم تطويره مؤخرا.
وقال الزعيم الكوري الشمالي إنه يجب على الولايات المتحدة ألا تنسى أن أراضيها تقع في نطاق مرمى نيران صواريخ بلاده.
كوريا الجنوبية: الصاروخ أطلق من قاعدة كوسونغ
من جهتها ، أوضحت كوريا الجنوبية إن الصاروخ أطلق من قاعدة كوسونغ في مقاطعة بيونغان (شمال غرب) واجتاز حوالي 700 كلم قبل أن يسقط في بحر اليابان.
واشنطن تطلب تشديد العقوبات على كوريا الشمالية
وكانت الولايات المتحدة طلبت أمس عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي وتشديد العقوبات على كوريا الشمالية.
وقال البيت الأبيض إن هذا "العمل الاستفزازي الأخير يجب أن يدعو كل الأمم إلى فرض عقوبات أقوى على كوريا الشمالية"، بينما أوضحت وزارة الخزانة الأميركية أنها تدرس "كل السبل المتوافرة لديها" لقطع مصادر التمويل الدولي للنظام الكوري الشمالي.
وهذه هي ثاني تجربة صاروخية لكوريا الشمالية في 15 يوما، والأولى منذ تولي الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن مهامه.
بوتين يدعو إلى الكف عن "تخويف" كوريا الشمالية وإلى حل سلمي
اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التجربة الصاروخية بانها "خطيرة" ، داعيا في الوقت نفسه الى وقف "تخويف كوريا الشمالية" والى التوصل لحل سلمي لهذه المسالة.
وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي في بكين "نحن نعارض بشكل قاطع توسيع نادي القوى النووية بما يشمل كوريا الشمالية"، مضيفا "نحن نعتبر (التجربة) خطيرة ومسيئة تاتي بنتائج عكسية ونعارضها ويجب الكف عن تخويف كوريا الشمالية والتوصل الى حل سلمي لهذه المسألة".