وراى ماكرون بعد اجتماعه الاول ببرلين مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان رد الفعل على هذه الظواهر لا يمكن ان يتم الا "من خلال اعادة صياغة تاريخية" لاوروبا.